آخر الأخبار

السبت، 28 سبتمبر 2019

بداية اكتشاف الإلكترون



نتيجة بحث الصور عن الالكترونا

شتغل كثير من العلماء في تسعينات القرن 18 بدراسة الإشعاع وإصدار الطاقة وانتقالها خلال الفضاء على شكل أمواج . وساهمت المعرفة المكتسبة من هذه الدراسة في فهمنا للبيئة الذرية بشكل كبير . إحدى الأدوات التي استخدمت لدراسة هذه الظاهرة هي أنبوب الشعاع الكاثودي , إنه أنبوب زجاجي مفرغ من معظم الهواء . وعند وصل الصفيحتين المعدنيتين بمصدر ذي فولتية عالية . فإن الصفيحة السالبة الشحنة التي تسمى كاثودًا تصدر أشعة غير مرئية . وتنطق أشعة الكاثود نحو الصفيحة موجبة الشحنة , وتسمى أنودًا , حيث تنفذ من فتحة , وتواصل نحو النهاية الأخرى للأنبوب . وعندما تصطدم الأشعة بسطح خاص مطلي , فإنها تطلق ضوءًا متفلورًا أو لامعًا .

في الصورة , صفيحتان مشحونتان ومغناطيس خارج أنبوب أشعة الكاثود . عندما يكون المجال المغناطيسي في وضع وصل . والمجال الكهربائي في وضع فصل , فإن أشعة الكاثود تصطدم بالنقطة A . ولكن عندما يكون المجال الكهربائي في وضع وصل وحده , فإن الأشعة تصطدم بالنقطة C . وعندما يكون كلا المجالين في وضع فصل أو وصل . ولكنهما متوازيان , بحيث يلغي أحدهما تأثير الآخر . فإن الأشعة تصطدم بالنقطة B . وحسب النظرية الكهرومغناطيسية , فإن حركة الأجسام المشحونة تشبه المغناطيس , وتتأثر بالمجالين المغناطيسي والكهربائي المارين خلالهما . ولأن أشعة الكاثود تنجذب للصفيحة موجبة الشحنة , وتتنافر مع الصفيحة سالبة الشحنة , فإنها يجب أن تحتوي على جسيمات سالبة الشحنة . ونحن نعرف هذه الجسيمات سالبة الشحنة بأنها إلكترونات .

المرجع : كيمياء العامة لريموند تشانغ , الطبعة الخامسة ( 2008 م ) .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق