
علم التشريح ( Anatomy ) : مجال في العلوم البيولوجية المعنية بمعرفة ووصف هياكل الجسم للكائنات الحية .
وهناك نوعان من التشريح , التشريح الوصفي ( Gross Anatomy ) الذي يتخصص في دراسة الأجزاء أو الهياكل الكبيرة من غير مساعدة الأجهزة , والتشريح المجهري ( Microscopic Anatomy ) الذي يتخصص في دراسة الأجزاء والوحدات الصغيرة التي لا ترى إلا بالمجهر ( Microscope ) .
1 - علم التشريح تاريخيًا :
لمّا كانت الأجهزة غير موجودة قبل الميلاد , فتم الاقتصار على التشريح الوصفي , لهذا برزت اسماء بعض منها قد تكون معروفة بممارسة التطبيب والتشريح . في البداية , تم اكتساب المعرفة عن طريق علاج الجروح , إسعاف الأطفال , وتثبيت الأطراف المكسورة . حتى برز هيروفيلوس ( Herophilus ) من كلية الطب في الأسكندرية ( 300 سنة قبل الميلاد ) , الذي شرّح الجثث البشرية وهو أول من استنتج أن التشريح له أهمية كبيرة وأساسية . تلاه إيراستراتوس الأصغر والذي يعتبر أحيانًا مؤسس علم وظائف الأعضاء (Physiology ) . وفي القرن الثاني الميلادي , قام الطبيب اليوناني جالين بجمع وترتيب جميع اكتشافات علماء التشريح اليونانيين , ثم أصبحت كتب جالين ( Galen ) هي السلطة في علم التشريح والطب في أوربا في العصور المظلمة .
وفي أوائل القرن السادس عشر , قام الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي بتشريحاته الخاصة , رسوماته الجميلة والدقيقة سهلت الطريق لأندرياس فيساليوس لاعادة صياغة علم التشريح من خلال كتابه ( The Seven Books on the Structure of the Human Body ) والذي كان أول كتاب مدرسي شامل وموضح في عم التشريح , وشجّع الشباب على قبول التشريح التقليدي فقط بعد التحقق من ذلك بأنفسهم . ثم تقدم خلفاؤه في بادوا - مدينة في إيطاليا - إلى دراسات حول الغدد الهضمية والجهاز البولي التناسلي. كان هيرونيموس فابريسوس ، وغابرييلو فالوبيوس ، وبارتولوميو أوستاشيو من بين أهم علماء التشريح الإيطاليين ، وأدت دراساتهم التفصيلية إلى تقدم أساسي في مجال علم وظائف الأعضاء.
2 - علم التشريح حديثًا :
تطور علم التشريح نتيجة لاستخدام النظارات المكبرة (Magnifying Glass) والمجاهر المركبة ( Compound Microscope ) , وساهمت في تطوير البحث التشريحي , فتم اكتشاف نظام الشعيرات الدموية الصغيرة ( The System of Tiny Capillaries ) التي تربط بين الشبكات الشريانية والوريدية ( Arterial and Venous Networks ) , وتم رصد الخلايا النباتية عن طريق روبرت هوك , وساهم المجهر في استخلاص حقيقة الخلايا التي هي الوحدة الأساسية للتنظيم في جميع الكائنات الحية من قبل ماتياس جاكوب شلايدن وتيودور شوان .
مع مرور السنين تم دراسة الأعضاء والهياكل باستخدام الأصباغ والأدوات القياسية , منها تم الاستنتاج أن التشريح الوصفي والمجهري له أهمية كبيرة في الطب و من يدرس المعلومات الطبية , بها يمكننا من علاج المصاب سواءً فيزيائيًا أو دوائيًا وذلك لأن هذا العلم يقودنا إلى فهم وظائف الأعضاء .
مع مرور السنين تم دراسة الأعضاء والهياكل باستخدام الأصباغ والأدوات القياسية , منها تم الاستنتاج أن التشريح الوصفي والمجهري له أهمية كبيرة في الطب و من يدرس المعلومات الطبية , بها يمكننا من علاج المصاب سواءً فيزيائيًا أو دوائيًا وذلك لأن هذا العلم يقودنا إلى فهم وظائف الأعضاء .
3 - أهمية علم التشريح في الصيدلة :
1 - الوصف الدقيق لحركية الدواء في الجسم .
2 - وصف تأثير الدواء وظيفيًا على الجسم .
3 - بفهمنا للتشريح ووظائف الأعضاء , نستطيع التغلب على عقبات عدم فاعلية الدواء .
المصادر والمراجع :
- Anatomy , Encyclopedia Britannica .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق